نجوم الليغا يخوضون “بطولتهم الجديدة” بعد توقف الدوري
مع توقف الدوري الإسباني لكرة القدم، منعا لتفشي فيروس كورونا في لبلاد، توصل نجوم الدوري لحل “استثنائي” لخوض بطولة دوري من نوع خاص، تضم جميع الأندية الإسبانية.
ووافقت فرق أندية “الليغا” على المشاركة ببطولة تجمعها بلعبة الفيديو “فيفا 20“، بنظام الدوري، تعويضا عن الدوري المتوقف بسبب الفيروس.
وأطلق بطل ألعاب الفيديو الإسباني إيباي لانوس الفكرة “المجنونة” الثلاثاء، ولاقت إقبالا هائلا على وسائل التواصل الاجتماعي، وقررت الفرق الـ20 المشاركة بالدوري، ترشيح لاعب من الفريق الأول، لتمثيلها في بطولة “فيفا 20”.
ووفقا لصحيفة “آس”، بدأت الفكرة بعد مباراة فيديو مثيرة، جرت بين إشبيلية وريال بيتيس، خاضها لاعب من كلا الفريقين، ولاقت مشاهدة مباشرة تجاوزت الـ60 ألفا على القناة الشخصية للانوس بموقع “تويتش”.
وقرر لانوس بعدها دعوة الأندية العشرين لخوض بطولة في اللعبة، ويمثل لاعب واحد من كل فريق ناديه في البطولة.
🛑المصدر سكاي نيوز العربية🛑
مميزة
إبراهيموفيتش” يدشن تبرعات لدعم مستشفيات إيطاليا ضد كورونا
أطلق زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم إيه سي ميلان حملة جمع تبرعات لمساعدة المستشفيات الإيطالية، وسط تفشي فيروس كورونا.
وبحسب الموقع الإلكتروني الذي يقبل التبرعات، تبرع إبراهيموفيتش بمبلغ 100 ألف يورو (109 آلاف دولار) للصندوق.
وسرعان ما جمع الموقع 10300 يورو أخرى (11300 دولار).
وقال الموقع إن جميع الأموال التي تم جمعها سيتم “التبرع بها مباشرةً إلى منظمة “هيومانتاس” للمساعدة في تعزيز وحدات العناية المركزة والطوارئ في مستشفيات ميلانو وبيرغامو وكاستيلانزا وتورينو”.
🛑المصدر سكاي نيوز العربية🛑
مميزة
كارثة بالدوري الإسباني.. ناد يعلن 15 حالة إصابة بكورونا
أعلن نادي ألافيس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني، الأربعاء، عن 15 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في صفوفه.
وأضاف النادي أن جميع المصابين لم تظهر عليهم أي أعراض، وذلك بعد أن كشف السبت الماضي عن إصابة اثنين من جهازه الفني بالفيروس.
وقال البيان: “هناك 15 حالة إيجابية. 3 منها من الفريق الأول في ألافيس و7 من أفراد الجهاز التدريبي”.
وتابع: “لم يصب أي فرد في فريق كرة السلة بالنادي. هناك 5 موظفين في النادي أصيبوا بالفيروس”.
🛑المصدر سكاي نيوز العربية🛑
نهائي كأس العرب للشباب: تونس يبحث عن اللقب الثاني والسنغال للتتويج الأول
تختتم مساء اليوم الأربعاء منافسات بطولة كأس العرب لمنتخبات الشباب تحت 20 عامًا، التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم بالشراكة مع معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، وذلك بإقامة المباراة النهائية للبطولة التي تجمع منتخب تونس بنظيره منتخب السنغال، على أرض ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.
وعين الاتحاد العربي لكرة القدم، الحكم السعودي فيصل البلوي لإدارة المباراة.
ويساعده الجزائري أكرم زرهوني والسعودي فيصل ناصر القحطاني وسيكون الجزائري لطفي بوكواسة حكمًا احتياطيًا وسيراقب اللقاء العماني مصطفى الحوسني.
وانطلقت البطولة في الـ 17 من فبراير الماضي وتختتم اليوم الأربعاء، حيث أُقيمت مبارياتها في ثلاث مدن هي الرياض والدمام والخبر.
وشارك في منافسات البطولة 16 منتخبًا، هي العراق وتونس وموريتانيا والكويت في المجموعة الأولى، والمغرب والبحرين وجيبوتي ومدغشقر في الثانية، والسعودية وفلسطين والجزائر ومصر في الثالثة، بالإضافة إلى السودان وليبيا والإمارات والسنغال في المجموعة الرابعة.
وجاءت تلك الخطوة ضمن اهتمامات الاتحاد العربي لكرة القدم بتطوير بطولاته وتنمية مسابقات الفئات السنية للمنتخبات العربية خلال الفترة المقبلة بتوجيه ومتابعة من الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الاتحاد، بما يكفل استمراريتها واستفادة اللاعبين العرب وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم الفنية.
وتستعيد الذاكرة العربية 5 نسخ سابقة للبطولة لهذه الفئة العمرية، قبل ختام النسخة السادسة، حيث يعد المنتخب المغربي الأكثر تتويجًا بها وذلك في مناسبتين، يليه منتخبات العراق والسعودية وتونس بواقع مرة واحدة لكل منهم.
وانطلقت البطولة لأول مرة تحت مسمى”كأس فلسطين للشباب” ثم تغير الاسم إلى “كأس العرب”، إذ أُقيمت النسخة الأولى في ضيافة المغرب عام 1983، وحسم المنتخب العراقي اللقب لصالحه بعد الفوز على نظيره السعودي في المباراة النهائية، بينما احتضنت الجزائر ثاني نسخ البطولة بعد عامين، وخسر منتخبها المباراة النهائية أمام شقيقه السعودي، الذي عوّض خسارته في نهائي 1983 وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وبعد أربع سنوات، استضافت العراق منافسات كأس العرب للمنتخبات تحت 20 عامًا، ونجح منتخبها في بلوغ النهائي قبل الخسارة أمام المغرب، فيما توقفت منافسات البطولة لفترة طويلة، واستأنفت في عام 2011 بالنسخة التي أُقيمت في المغرب، ونجح خلالها أصحاب الأرض في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على السعودية في الدور النهائي.
وفي العام التالي مباشرةً (2012)، أُقيمت المسابقة في ضيافة الأردن، وبلغ منتخبا تونس والسعودية المباراة النهائية، غير أن المنتخب التونسي حسم اللقب للمرة الأولى.
واليوم، تتجه الأنظار نحو ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، لمتابعة النهائي المرتقب بين تونس والسنغال، بعد بلوغهما الدور الأخير من البطولة على حساب المغرب ومصر تواليًا.
وتعد مشاركة منتخبي السنغال ومدغشقر هي الأولى في البطولة العربية، والتي يهدف من خلالها الاتحاد العربي لتطوير المواهب الشباب وإكسابها المزيد من الخبرات على كل الأصعدة.
ويسعى المنتخب التونسي نحو اللقب الثاني في تاريخه، واقتسام الصدارة مع المغرب كأكثر المنتخبات فوزًا به، بينما يبحث منتخب السنغال عن اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى.
مصدر الخبر🔴 صحيفة سبق الإلكترونية
السنغال بطلة النسخة السادسة من كأس العرب لمنتخبات الشباب
توج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس العرب لمنتخبات الشباب تحت 20 عامًا، بنسخته السادسة، التي نظمها الاتحاد العربي لكرة القدم بالشراكة مع معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، بعدما تغلب في المباراة النهائية على نظيره المنتخب التونسي بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.
ويدين منتخب السنغال بالفضل إلى نجمه سامبا دالو، صاحب الهدف الوحيد الذي سجله في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول.
يشار إلى أن 16 منتخباً شارك في منافسات البطولة، هي: العراق وتونس وموريتانيا والكويت في المجموعة الأولى، والمغرب والبحرين وجيبوتي ومدغشقر في الثانية، والسعودية وفلسطين والجزائر ومصر في الثالثة، بالإضافة إلى السودان وليبيا والإمارات والسنغال في المجموعة الرابعة.